ابحث في الأخبار

اكتب كلمة أو موضوعاً للوصول إلى الأخبار والتقارير.

نبضأمازيغية

العمارة الترابية: معرفة محلية تستحق القراءة بعيدا عن الحنين

زربية مغربية منسوجة
صورة: Avijit Roy — CC BY-SA 4.0 — Wikimedia Commons https://commons.wikimedia.org/wiki/File:Vintage_Moroccan_Rug_Collection_at_Carpet_Culture.jpg

تثير المباني الترابية الإعجاب بألوانها واندماجها في المنظر، لكن قيمتها لا تتوقف عند الجمال. فهي تطرح أسئلة عن العلاقة بين المادة والمناخ وطريقة السكن وتنظيم الصيانة. وعند تناول هذا الرصيد ضمن تنوع الثقافة الأمازيغية والمغربية، من المهم تجنب نسب كل شكل إلى هوية واحدة أو التعامل مع العمارة كأنها بقيت ثابتة دون تغير عبر الزمن.

يمكن للزائر ملاحظة سماكة الجدران والفتحات ومسارات الماء والعلاقة بين الداخل والخارج، مع ترك التقييم التقني للمختصين. كما ينبغي التفريق بين مبنى مأهول وموقع مخصص للزيارة، لأن الدخول والتصوير لا يخضعان للشروط نفسها. ويفيد الإصغاء إلى روايات السكان عن الاستعمال والصيانة، بشرط تقديمها بوصفها تجارب محددة لا شهادات تمثل جميع المناطق أو كل من يستعمل المادة نفسها.

أما الحفظ المستدام فيحتاج ربط الاهتمام بالمبنى بشروط الحياة داخله. فلا معنى لصورة تراثية جميلة إذا غابت خدمات ضرورية أو تعذرت الصيانة المناسبة. ويمكن للتوثيق أن يسجل التغيرات والمهارات دون تجميد أصحابها في الماضي. هكذا تصبح العمارة مدخلا إلى فهم معرفة قابلة للتطوير، مع احترام تنوع الأسماء واللغات والتجارب المحلية وعدم تحويلها إلى زخرفة سياحية جاهزة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مشار إليها بعلامة *. التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وتخضع للمراجعة قبل النشر.

يرجى احترام الآخرين، وتجنب التجريح والمعلومات الشخصية والروابط الإعلانية.

تابع الجريدة أينما كنت

الأخبار والتقارير على أجهزتك المفضلة