يعرض الرسم المرافق مسارا مبسطا للتفكير في استعمال الماء داخل البيت، ولا يقدم قياسات لأسرة أو مدينة حقيقية. الفكرة أن يبدأ الترشيد بالملاحظة، ثم تحديد ما يمكن تغييره، ثم مراجعة الأثر بطريقة مناسبة. وقد يكون إصلاح خلل أو تعديل عادة أكثر فائدة من شراء أداة جديدة دون فهم الحاجة، لكن القرار التقني يحتاج فحصا مؤهلا حين يتعلق بالتوصيلات أو بسلامة التجهيزات وشروط استعمالها داخل المسكن.
يمكن للأسرة تسجيل مجالات الاستعمال المعتادة دون مراقبة الأفراد أو لومهم، ثم اختيار خطوة واحدة قابلة للاستمرار. وإذا استعملت بيانات العداد، ينبغي فهم الوحدة والفترة وأثر تغير عدد المقيمين أو وجود تسرب أو نشاط استثنائي. ولا تصح مقارنة يوم بيوم مختلف تماما ثم نسب الفرق كله إلى إجراء واحد. كما ينبغي الحفاظ على متطلبات النظافة والصحة وعدم تحويل الترشيد إلى تقليل غير مناسب لاستخدامات ضرورية في الحياة اليومية.
ويشرح المخطط أربع محطات: الملاحظة، والفحص، والاختيار، والمراجعة. لا تمثل أحجام الأشكال نسبا، ولا توحي الألوان بترتيب للأسر أو الأحياء. ويمكن للقارئ استعمال الخريطة لتنظيم نقاش أو دفتر متابعة بسيط، مع الرجوع إلى مختص عند الاشتباه في عطل. بهذه الطريقة، يصبح الرسم أداة لاتخاذ قرار أوضح، لا زينة تحمل أرقاما بلا مصدر أو وعدا بتوفير مضمون يختلف في الواقع بحسب التجهيزات والسلوك والظروف المحلية التي تحيط بكل استعمال.




